السيد هاشم البحراني

66

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام ، فجعل أعلاها وأشرفها أرواح محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة بعدهم صلوات اللّه عليهم فعرضها على السّماوات والأرض والجبال ، فغشيها نورهم . فقال اللّه تبارك تعالى للسّماوات والأرض والجبال : هؤلاء أحبّائي ، وأوليائي ، وحججي على خلقي ، وأئمّتي على بريّتي ، ما خلقت خلقا هو أحبّ إليّ منهم ، لهم ولمن تولّاهم خلقت جنّتي ، ولمن خالفهم وعاداهم خلقت ناري ، فمن ادّعى منزلتهم ومحلّهم من عظمتي عذّبته عذابا لا أعذّبه أحدا من العالمين ، وجعلته مع المشركين ، في أسفل درك من ناري ، ومن أقرّ بولايتهم ولم يدّع منزلتهم منّي ومكانهم من عظمتي حططته « 1 » معهم في روضات جنّاتي ، وكان لهم « 2 » ما يشاءون عندي ، وأبحتهم كرامتي ، وأحللتهم جواري ، وشفّعتهم في المذنبين من عبادي وإمائي ، فولايتهم أمانة عند خلقي ، فأيّكم يحملها بأثقالها ، ويدّعيها لنفسه دون خيرتي ؟ فأبت السّماوات والأرض والجبال أن يحملنها ، وأشفقن من ادّعاء منزلتها ، وتمنّي محلّها من عظمة ربّها .

--> - وانبرى لهم بعض أرباب المعاجم ، ونفى عنه نسبة الخطابية له ، وأجاب عمّا السقوه به ثمّ صرّح بجلالة قدره ووثاقته . روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام ، وأبي أيّوب وجابر بن يزيد ويونس بن ظبيان وغيرهم ، وروى عنه ابن رباط وابن سنان وزرعة بن محمّد وغيرهم . صنّف كتبا ، منها : كتاب الإيمان والإسلام . الإرشاد للمفيد : 288 ؛ رجال النجاشي : 416 / 1112 ؛ رجال الطوسي : 314 / 554 و 360 / 23 ؛ فهرست الشيخ : 169 / 736 ؛ رجال الكشّي : 321 / 581 ؛ الغيبة للطوسي : 210 ؛ الخلاصة : 258 / 1 ؛ معجم رجال الحديث 18 : 292 / 12586 . ( 1 ) في المصدر : جعلته . ( 2 ) في المصدر زيادة : فيها .